السيد نعمة الله الجزائري

425

زهر الربيع

ثواب قتل الوزغة وعنه ( ص ) : « من قتل وزغة من أوّل ضربه فله مائة حسنة ومن قتلها في الثّانية فله أقلّ وفي الثّالثة أقلّ منهما » وقد قيل في وجه السّبب أنّ تكرار الضربات في القتل يدلّ على عدم الاهتمام بأمر صاحب الشّرع إذ لو قوي عزمه لقتلها في المرّة الأولى لأنّها حيوان صغير لا يحتاج إلى زيادة مشقّة في فعلها وقيل الوجه فيه أنّه مبادرة إلى الخير فيدخل تحت قوله ( تعالى ) : فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ * وأمّا التعليل بأنّه إحسان في القتل فيدخل في قول النّبي ( ص ) : « إذا قتلتم فأحسنوا القتلة » فلا يخفى بعده . يا ليتني كنت ترابا وحكى لي من أثق به أنّ المولى قطب الدّين رأى صبيا عليه مسحة من الجمال واقفا عند قوم يعملون الطّين ، فوقعت قطرة من الطّين على خدّه ، كصورة الخال فقال المولى : لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً فقال رجل للصّبي ما يقول المولى فقال : يَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً فخجل المولى قطب الدّين . لسان النّاس وقال الشّاعر وربّما ينسب إلى مولانا أمير المؤمنين ( ع ) : قد قيل إنّ الإله ذو ولد * وقيل أنّ الرّسول قد كهنا ما نجا اللّه والرّسول معا * من لسان الورى فكيف أنا الأكل وقال الشّبلي ما أكلت وأنت تشتهيه فقد أكلته وما أكلته وأنت لا تشتهيه فقد أكلك . قالت رابعة العدوية : لك ألف معبود مطاع أمره * دون الإله وتدّعي التّوحيدا أبناء رسول اللّه وفي الحديث الصّحيح أنّ هارون الرّشيد قال يوما لأبي الحسن موسى ابن